سُباتاً
: السّبات : القطع ، وهنا بمعنى قطع العمل .
وَهَّاجاً
: مضيئا .
الْمُعْصِراتِ
: السحائب تعتصر بالمطر .
ثَجَّاجاً
: الثجّاج : الدّفّاع .
أَلْفافاً
: الألفاف : الأخلاط المتداخلة يدور بعضها على بعض .
المساءلة عن النبأ العظيم
عَمَّ يَتَساءَلُونَ
عن أيّ شيء يتساءلون ؟ وما هي القضية التي تثير لديهم الريب في مفرداتها الموضوعية ليحرّكوها بهذه الطريقة ؟
عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ
أي الحدث العظيم في طبيعته ، الكبير في علاقته بالمسألة الوجودية التي تستثير السؤال حول القدرة الخارقة التي تكمن خلفه ،
الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ
في طريقة مواجهته المتداولة بين وضعه في دائرة الاستحالة أو الاستبعاد أو الشّكّ ؟ هل هناك جهل به يريدون الخروج عنه ، أو هو رفض في صورة السؤال ، لأنهم يريدون إثارة الضباب حوله ، والإيحاء الخفيّ بأنه لا يمثل وضوح الحقيقة في ذاته ، حتى إذا جاء الجواب بالإيجاب وقفوا أمامه موقف السخرية منه ؟
كَلَّا
فليس هو في معرض الإنكار ، أو التساؤل ،
سَيَعْلَمُونَ
إشراقه الحقيقة فيه من خلال وضوحه .
ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ
فنحن نرفض هذا الأسلوب الذي يثير الشك حول الحقائق من منطلق الاستبعاد ، كما لو كانت القدرة الإلهيّة التي تتعلّق به أمرا يثير الشّكّ ويقبل الرّيب . . إنّنا نرفض طريقتهم التضليلية بشدّة .