تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
لا يختص بما يتعلق بالرسول ، بل يشمل كل شيء ، فاللّه قد « أحصى ما خلق وعرف عدد ما خلق لم يفته علم شيء حتى مثاقيل الذر والخردل » « 1 » ، وهذا ما رووه عن ابن عباس ، وقيل : « عدّ جميع المعلومات المعدومة والموجودة عدّا فعلم صغيرها وكبيرها ، وقليلها وكثيرها ، وما يكون ، وما لا يكون ، وما كان وما لم يكن ، وغير ذلك من الوجوه التي قد تكون مقصودة ، وقد يكون المقصود جميع الأشياء بحيث يشمل الوجوه كلها . وهكذا تطوف بنا هذه السورة في أكثر من موضوع ، وفي أكثر من حقيقة إيمانية ، مما يمنحنا التحديد لكثرة من المفاهيم الإسلامية حول عدد من القضايا المرتبطة بالعقيدة والوجود وحركة الرسالة في الحياة .
هامش
( 1 ) ( م . س ) ، ج : 10 ، ص : 564 .