لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ
لأنهم الّذين انفتحوا على الحقيقة في توحيد اللّه ، وعلى الحياة السائرة في خط رضاه من خلال رسالات اللّه ، وعلى الحركة القوية المستقيمة في النهج الإلهي في حركة القيادة في رسل اللّه ، فكانوا القريبين إليه الحائزين على رضاه ،
ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ
من عباده الّذين يختارهم من بين الناس ليتفضل عليهم بالنعمة الخالدة والسعادة الكبيرة من خلال روح الإيمان في كيانهم ، وحركة الطاعة في حياتهم ، وإخلاص المحبة للّه في مشاعرهم ،
وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
فلا حد لفضله الذي يتسع للوجود كله من خلال سعة رحمته .