سوف يغفر له ويعفو عنه ويدخله جنته ، مهما بلغت خطاياه وسيئاته .
وهكذا يقف هؤلاء الموقف الصعب الذي لا يوحي إليهم بأي أمل ضئيل ، ويصل الأمر إلى النهاية حيث يقفون أمام حالة اليأس القاتل الذي يغلق الباب على كل أمل .
فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ
بصفتكم النفاقية
وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا
الذين تلتقون معهم في الكفر الباطني ، فلن تستطيعوا ولن يستطيع أولئك الحصول على الخلاص بأي ثمن ،
مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
فإذا طلبتم الناصر فاطلبوه منها ، وربما كان المراد من المولى الذي يتولى أموركم في ما تهيئه لكم من ألوان العذاب ،
وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
وأي مصير أكثر بؤسا وشقاء من هذا المصير الذي تتحولون فيه إلى حطب يحترق ويتحول إلى رماد .