الآيتان [ سورة التغابن ( 64 ) : الآيات 12 إلى 13 ]
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ( 12 ) اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ( 13 )
إطاعة اللّه والرسول
وهذا هو الخطاب الذي يوجهه اللّه إلى المؤمنين أو إلى الناس كافة من موقع الشرط الأساس للإيمان ، فلا إيمان بدونه في ما يتمثل فيه التوحيد بالخط العملي والانفتاح القلبي على التسليم المطلق من خلال الثقة المطلقة باللّه .
وَأَطِيعُوا اللَّهَ
في ما شرّعه من شرائع الدين في كتابه ،
وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ
في ما يأمركم به أو ينهاكم عنه من الأوامر والنواهي التي أوكل اللّه أمرها إليه في شؤون التشريع وفي أمور الولاية . فذلك هو المظهر الحقيقي للإيمان الذي لا يتمثل حالة في العقل فقط ، بل يتحول إلى حالة في الممارسة