عليه الآية أمرا مباشرا للمكلفين بالسجود الفعلي ، ولكن قد يكون هناك نوع من الإيحاء بمثل هذا المضمون بغرض التأكيد على السجود للّه ، كمظهر للعبادة في مقابل الذين يسجدون للشمس والقمر ، من الوثنيين ، فأن يبادر الإنسان إلى السجود عند سماع الآية أو قراءتها دليل على انتمائه الإيماني التوحيدي ، بشكل فعليّ مباشر ، ليؤكد الخط الفاصل بينه وبين الوثنيين الذين يعبدون الأحجار والكواكب والأشخاص ، واللّه العالم .
من وحي القرآن — صفحه 85
پدیدآورندگان: السيد محمد حسين فضل الله
ص۸۵