وقضايا المعرفة وحركة الشريعة ، من دون أيّ خلل أو انحراف ، بل هو الطريق الذي يحدد النهاية من خلال البداية ، ويرسم خط السير الواضح بينهما .
وَتَرَكْنا عَلَيْهِما فِي الْآخِرِينَ
ذكرا خالدا نتيجة ما تحركا به من خط الدعوة إلى اللَّه والمعاناة في سبيله ؛ والعمل من أجل قضايا الرسالة الكبرى من أقرب طريق ، ليبقى للبشرية منهما ما تنتفع به عندما تذكرهما بالتحية والاحترام .
سَلامٌ عَلى مُوسى وَهارُونَ
في ما يعنيه السلام من المعنى المتصل بالشعور الإنساني في احترام دورهما الرسالي في حياة الناس ، وفي تأكيد الروابط الروحية بين الملتزمين بخط الرسل ، وبين الرسل الذين عاشوا مع التاريخ وأخلصوا للرسالات في تاريخهم الكبير الفاعل ،
إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
على ما قاموا به من خطوات الإحسان ، ليحصلوا على الجزاء الإلهي على أفعالهم الخيّرة في الدنيا والآخرة ،
إِنَّهُما مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ
الذين يحملون الإيمان كعنوان لعبوديتهم للّه - سبحانه - .