الآيات [ سورة العنكبوت ( 29 ) : الآيات 53 إلى 55 ]
وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ وَلَوْ لا أَجَلٌ مُسَمًّى لَجاءَهُمُ الْعَذابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ( 53 ) يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ ( 54 ) يَوْمَ يَغْشاهُمُ الْعَذابُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 55 )
يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ . .
فما ذا يجدون ؟
كانت قريش - كسائر الشعوب التي تقدمتها - تواجه الدعوة إلى الإيمان باللّه وبرسالته ، والإنذار الإلهي بالعذاب للكافرين باللّه وبرسله ، بالإعراض والسخرية والاستهزاء ومطالبة النبي بالعذاب الذي يتوعدهم به تماما ، كما هو الحال في كل شخص يواجه التحدي بالقوّة من الطرف الآخر ، عندما يرد التحدي بالكلمة القائلة : إذا كنت جادا وقادرا فنفّذ تهديدك واستعمل قوتك .
وهكذا كان رد فعلهم على الدعوة باستعجال نزول العذاب عليهم ، فكيف كان ردّ الفعل القرآني في ما أوحى به اللّه لرسوله ؟
* * *