تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
في الدنيا ، مما يجعل من مسألة الأبوّة والأمومة ، شيئا يتصل بالإحسان والاعتراف بالجميل أكثر مما يتصل بالطاعة والانتماء الفكري والعملي .
وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَّ
لأن ذلك هو الخط الثابت للعلاقة الوثيقة التي تشمل الخط والانتماء والحركة ، وهو الذي يحدد للإنسان مجتمعة الحركي ، وقيادته المسؤولة ، ونهجه السليم . فليست الطاعة والانتماء إلا للذين يرجعون إلى اللّه في فكرهم وعملهم وكل توجهاتهم في الحياة . وذلك هو سبيل النجاة ، وهو الذي يجعل للحياة خطا مستقيما يؤدي بالإنسان إلى سعادته في الدنيا والآخرة ،
ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ
يوم القيامة ، حيث تلتقي العلاقات كلها باللّه ، ليبقى منها ما ارتبط به ، وليزول منها ما انفصل عنه ،
فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
لتواجهوا على أساس ذلك مسألة المصير . * * *