يملك فيها عناصر القوّة التي يملك معها الاستقلال في حياته ، وربما فسّرها البعض بالنطفة التي تمثل الضعف كله في طبيعتها ،
ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً
تتمثل في مرحلة الشباب التي هي قمّة الحيوية في مراحل النمو الجسدي للإنسان ،
ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً وَشَيْبَةً
وهي مرحلة الشيخوخة التي يدب فيها الوهن إلى كل مفاصل الإنسان الجسدية فتضعف حركته ، وربما يضعف عقله بسبب ذلك ،
يَخْلُقُ ما يَشاءُ
في ألوان الخلق وأشكاله وأوضاعه
وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ
لما يمثله العلم من مواقع الحكمة في خلقه ، وفي ما توحي به القدرة من مواقع القوّة في الإيجاد من خلال مشيئته في إدارة الكون كله .
* * * *