تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
قضاياه ، شيء ، لأن كل واحد منهم سوف يهتم بمصيره ، ليواجه مشاكل العذاب ومواقف الحساب . * * *

ارتداد العمل على صاحبه

مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ
فهو الذي يتحمل مسئوليته ، فلا يتحملها أحد عنه ، ولا يضر أحدا شيئا من خلاله ، لأنه لا يضر إلا نفسه .
وَمَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ
في ما يؤدي إليه العمل الصالح من تمهيد ساحة النعيم والرضوان التي تفتح كل جوانبها ولذاتها للمؤمنين الصالحين ، لأنه السبيل إلى الحصول على رحمة اللّه ورضوانه والدخول إلى الجنة في ما أعده اللّه للمتقين من ساحة جنته ،
لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْ فَضْلِهِ
فيفيض عليهم من لطفه وعطفه ورضاه ، ويرزقهم سعادة الآخرة وثوابها ، فهؤلاء هم الذين يحبهم ويرعاهم .
إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْكافِرِينَ
الذين جحدوا وجوده وأنكروا توحيده ، لأنهم لم يرتبطوا به برباط العقيدة والمحبة والطاعة والخضوع ، هذا هو الذي ينبغي أن يفكر به الإنسان في موقعه من ربه وعلاقته به ، لينطلق من خط الإيمان ، ويبتعد عن خط الكفر ، لأن اللّه يحب المؤمنين ، ولا يحب الكافرين . * * * *