تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 7

مساهمون:

ص٧

الجزء السابع عشر

سورة الفرقان مكية وآياتها سبع وسبعون

الآيات [ سورة الفرقان ( 25 ) : الآيات 1 إلى 3 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً ( 1 ) الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً ( 2 ) وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلا نَفْعاً وَلا يَمْلِكُونَ مَوْتاً وَلا حَياةً وَلا نُشُوراً ( 3 )

معاني المفردات

تَبارَكَ
: البركة بفتحتين : ثبوت الخير في الشيء كثبوت الماء في البركة ، وبالكسر فالسكون مأخوذ من برك البعير إذا ألقى صدره على الأرض واستقر عليها ، ومنه التبارك بمعنى ثبوت الخير الكثير وفي صيغته دلالة على المبالغة على ما قيل ، وهو كالمختص به تعالى لم يطلق على غيره إلّا على سبيل الندرة .
من وحي القرآن — صفحة 7 | السيد محمد حسين فضل الله