كانت المسألة متصلة باللّه سبحانه وتعالى ، الذي لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ، وهو الذي يحاسب ويعاقب وهو شديد العقاب ، كما أنّه الغفور الرحيم .