وتلك هي الصورة التي يريد اللّه لعباده أن يتمثلوها في وعيهم العقيدي لموقع ذات الإله العظيم ، ليتفرّد في عقولهم وقلوبهم ، كما هو متفرد في ذاته ، عندما يقارنون بوعي بين سرّ العظمة في ذاته وسرّ الحقارة في خلقه .
من وحي القرآن — صفحه 123
پدیدآورندگان: السيد محمد حسين فضل الله
ص۱۲۳