تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
راضية في ظلال العناية الإلهية ، فإنك بعين اللّه ورعايته ، فقد تكفل أمرك في البداية ، وسيكفله حتى النهاية . أمّا الناس ، أمّا كلامهم ، أمّا نظراتهم ، القاسية ، أمّا اتهاماتهم الظالمة ، أمّا ذلك كله ، فليس مشكلتك على أيّ حال ، وليس من مسئوليتك أن تردي على ذلك كله . فالمهم أن تأخذي من ثقتك باللّه ، روح الشعور بالقوة ، والثقة بالموقف ، وأن تواجهي الموقف بطريقة اللامبالاة .
فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً
وهو ما كان يعرف بصوم الصمت ،
فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا
وبذلك يعرف أن القول هنا بمعنى التعبير بالرمز والإشارة .
من وحي القرآن — صفحة 37 | السيد محمد حسين فضل الله