للفكرة أو للحركة ، وبذلك يكون الثبات متصلا بنهايات الأمور لا ببداياتها .
فقد تنسحب من معركة ، لا لتنهزم منها ، ولكن لتأخذ موقعا أكثر قدرة على المواجهة ، أو أوسع حرية في مجال الحركة ، لتربح المعركة بطريقة أفضل ، فإن هذا يمثل الإصرار على الثبات في الموقف ، أكثر مما يمثله الاندفاع الانفعالي المتهور في ساحة الصراع .
من وحي القرآن — صفحة 301
مساهمون: السيد محمد حسين فضل الله
ص٣٠١