تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
رسالات اللَّه التي جاء بها الأنبياء ، فآمنوا بها وعملوا على أساسها وساروا على منهجها ، لهم الأجر والثواب ، والمنفعة على مستوى الدنيا والآخرة ، بما تمثله دعوة اللَّه من حق ينفع الناس ، ويمكث في الأرض على كل صعيد .
وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ
وابتعدوا عنه وأقبلوا على الشيطان في أوهامه وخيالاته ،
لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ
أنفسهم مما يواجهونه من العذاب الأليم .
أُولئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسابِ
نظرا لسوء أعمالهم ،
وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهادُ
الفراش الذي يفترشونه ، من نار تحرق أجسادهم بلهيبها وعذابها . وتلك هي صورة المصير التي يريدنا اللَّه أن نتمثلها لنختار صورتنا يوم القيامة ، من خلال ما نختاره من موقف ومن خط عملي نسير عليه في الدنيا .