تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
لذلك فإن اللَّه يحذر عباده من أيّة حالة من حالات التمرد عليه
فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ
بالقتال .

أمر بقتال كافة المشركين

وَقاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً
بجميع فصائلهم وعشائرهم
كَما يُقاتِلُونَكُمْ كَافَّةً
بجميع تجمعاتكم ، فلا يتركون أحدا من شرّهم وعدوانهم ، فإن ذلك هو السبيل للقضاء على الشرك ، بالقضاء على كل عوامل نموّه وتطوّره وسيطرته على حركة الواقع الفكري والعملي ، كأسلوب دفاعيّ من جهة ، ووقائيّ من جهة أخرى ، من أجل أن يكون الدين كله للَّه ، وأن تنطلق المسيرة الإسلامية في الاتجاه السليم ،
وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ
الذين يقفون عند حدود اللَّه في ما يأمرهم به أو ينهاهم عنه ، والذين يخافون عقابه ، ويرجون ثوابه ، ويحبون طاعته التي تؤدي إلى رضاه ، ويرفضون معصيته التي تؤدي إلى سخطه ، فيأخذون بأسباب القتال في الزمن الذي أراد اللَّه لهم فيه القتال ، ويتوقفون عن ذلك في ما لم يرد لهم فيه القتال .

النسيء زيادة في الكفر

إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ
وامتداد فيه بتغيير شريعة اللَّه من عند أنفسهم في ما لم يأذن به اللَّه ، فيتصرّفون من خلال ذلك ، على أساس أنه