تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
رزقه الحلال الطيب من مختلف الأشكال والألوان ، بعد المعاناة الطويلة التي لاقيتموها في مكّة من ضيق العيش ، وجشوبة المأكل .
لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
اللَّه على ذلك كلّه ، بالسير على هداه ، والعمل على رضاه ، والجهاد في سبيله ، فإنّ ذلك هو التجسيد الحيّ للشكر العملي على نعم اللَّه الوافرة وألطافه الرضيّة ، ورحمته الواسعة .