المستقيم ، كان ذلك خيرا لكم ، لأنّه يوفر عليكم الجهد والعناء والهزيمة في الدنيا ، كما يدفع عنكم الذل والخزي والعذاب في الآخرة .
وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ
، لنوهن كيدكم ، ونبطل خططكم العدوانية ، ونهزمكم شر هزيمة . . .
وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ
- جماعتكم -
شَيْئاً وَلَوْ كَثُرَتْ
، لأن النصر ليس مع الكثرة دائما ، بل قد يكون حليف القلة المنطلقة من مواقع الإيمان الحق .
وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ
فيمدّهم بالقوّة ، ويؤيّدهم بالنصر . وماذا تفيدكم قوتكم وكثرتكم إذا كان اللَّه مع المؤمنين ضدّكم ؟ !