موسى يأخذ ألواح شريعته مجددا
وأغلق الستار على هذا المشهد .
وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْواحَ
بعد أن ألقاها من يده . .
وَفِي نُسْخَتِها هُدىً وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ
ليبدأ الجولة الجديدة في الدعوة إلى اللَّه ، لإنقاذ الضالّين من متاهات الضياع والضلال ، بالهدى الذي أوحى به اللَّه إليه في التوراة ، ولينشر الرحمة الإلهية التي تحوّلت إلى منهج كامل للحياة في الفكر والعاطفة والعمل ، وإلى حركة إيمانية واعية في نطاق الحق والعدل والجهاد . . . وهكذا بدأت التجربة الجديدة ، لتتحرك في المواقف العامة للمبادئ ، فتدخل في أجواء التفاصيل في ما تتضمنه الشريعة الإلهية من تفاصيل الفكرة والموقف ، فيتحرك بها الذين يخافون اللَّه من موقع إيمانهم به ، فيطبقون تعاليمه في حياتهم للحصول على ثوابه ، وللنجاة من عقابه .