في كل زمان ومكان ، فهم يثيرون في وجه الدعاة إلى اللَّه الكلمات التي تبطل دعواهم ، أو تثير حولها الشك ، من خلال الأفكار السلبيّة المطروحة لديهم .
يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ
بسحره ، في ما كانوا يعتقدونه من قدرة السحرة على ممارسة كل أساليب الضغط ، وكل وسائل السيطرة ، فيفقدهم سلطانهم ، ويقودهم إلى متاهات الضياع .
فَما ذا تَأْمُرُونَ
هل هذا قول فرعون ، أم قولهم لبعضهم البعض ؟ ربما كان الأرجح الأول ، بدليل الآية التالية
قالُوا أَرْجِهْ وَأَخاهُ
أخرهما ، ولا تنتقم منهما ، حتى يظهر للناس كذبهما ، فلا يتبع قولهما أحد من بعد ذلك ،
وَأَرْسِلْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ
يحشرون الناس في مكان واحد
يَأْتُوكَ بِكُلِّ ساحِرٍ عَلِيمٍ
ليواجهوا السحر بسحر أقوى منه ، فتبطل دعواه ويفتضح أمره .
* * *