هلاك قوم لوط بانحرافهم
فَأَنْجَيْناهُ وَأَهْلَهُ
بعد أن قام برسالته كما يريد اللَّه منه ذلك ، وتحمّل في سبيلها الكثير من الجهد والمشقّة والعناء ،
إِلَّا امْرَأَتَهُ
التي كانت تتآمر مع قومها على لوط ، وتتفق معهم في النهج والتفكير والعمل . . . فقد عاقبها اللَّه بالعقاب نفسه الذي أنزله بهم ،
كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ
، من البائدين الهالكين ، في ما توحي به كلمة « الغابرين » من معنى الموت على سبيل الكناية
وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً
من نوع آخر ، فقد كان ينزل عليهم الحصى المزوّد بطاقة خاصة قاتلة .
فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ
الذين أجرموا في حقّ أنفسهم وفي حركة الحياة ، فاعتبر بذلك - أيها الإنسان المؤمن - في ما تريد أن تقدم عليه من عمل في الخطّ الذي تلتقي فيه الرسالات ، سلبا أو إيجابا ، لتحدّد موقفك .