فيهم من وسائل الهداية ، وما أرسله إليهم من رسل ، أو أنزله عليهم من وحي
وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا
فهو الذي أرشدنا إلى الجنة ودلنا على السبيل إليها . . .
وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ
بدينه وشريعته .
لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ
فقد وعدونا بالجنة إذا سرنا في طريق الخير والطاعة ، وها نحن نرى ذلك في هذا الجوّ الرائع الذي يتحرك بالحق
وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
فلم تحصلوا عليها بالاسترخاء والكسل والتمنيات ، بل حصلتم عليها بالجهد والتعب والعناء . . . وذلك هو سبيل الحصول على جنّة اللَّه ورضوانه ولطفه . .