تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

سورة الأنعام مكية

لقد جاءت أحاديث كثيرة تؤكد أن هذه السورة من السور المكية التي نزلت على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم في مكة ، ويقول المفسرون : إنها نزلت جملة واحدة ، ولم تنزل متفرقة في آياتها ، كأغلب السور في القرآن . . واستثنوا من ذلك بعض آياتها ، التي اختلفوا في تحديدها بين قائل إنها آيتان ، وقائل إنها ستّة ، وقائل غير ذلك . وقد جاء في أحاديث أئمة أهل البيت عليهم السّلام أنها نزلت جملة واحدة ، فقد روى العياشي في تفسيره بإسناده عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه جعفر الصادق عليه السّلام قال : إن سورة الأنعام نزلت جملة واحدة . وروى ذلك علي ابن إبراهيم عن أبيه عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السّلام ، وهذا ما جاءت به الرواية عن النبي محمد صلى اللَّه عليه وآله وسلّم بما رواه أبيّ ابن كعب وعكرمة وقتادة « 1 » .
هامش
( 1 ) راجع : الطباطبائي ، محمد حسين ، الميزان في تفسير القرآن ، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات ، ط : 1 ، 1411 ه - 1991 م ، ج : 7 ، ص : 13 .