پرش به محتوای اصلی

من وحي القرآن — صفحه 387

پدیدآورندگان:

ص۳۸۷
ولا مانع من ذلك ما قاله ثانيا : « إنّ اللّه قد أعطى العلم لبعض مقربي عباده يوم القيامة على ما له من الشأن » لأنّ القضيّة - في موضوع الآية - هو السؤال عن قضيّة محددة ، فلا ينفي العلم بها العلم بأشياء أخرى مما منحه اللّه للمقربين من عباده . ولا ندري ما هي المناسبة في الرد على نفي العلم بأنّ القرآن يذكر السؤال عن المرسلين والذين أرسل إليهم جميعا ، فإنّ سؤالهم كان عمّا واجهوه من التجارب الحيّة في حياتهم مما يملكون معرفته مما لم يطلع عليه المرسلون ، فلكل واحد منهم سؤاله عمّا يعلمه لا عمّا لا يعلمه . واللّه العالم . ونحن - في ملاحظتنا هذه - لا نريد الدخول في الجدل الدائر حول مدى علم الأنبياء وسعته وكيفيّة حصولهم عليه هل هو فيض فعليّ يفيضه عليهم ، أو هو متعلّق بإرادتهم فإذا شاؤوا علموا ، ونحو ذلك ، ولكنّنا نقف مع العلّامة الطباطبائي ( قده ) في تفسير الآية في دلالتها التفسيريّة والفكريّة .