تَسْتَقْسِمُوا
: طلب القسمة .
بِالْأَزْلامِ
: جمع زلم وزلم وهو القدح .
مَخْمَصَةٍ
: شدة ضمور البطن ، وهو مفعلة مثل المجبنة والمبخلة ، من خمص البطن وهو طيّه واضطماره من الجوع وشدة السغب دون أن يكون مخلوقا كذلك .
مُتَجانِفٍ
: المتجانف المتمايل للإثم المنحرف إليه ، من جنف القوم إذا مالوا ، وكل أعوج أجنف .
الطَّيِّباتُ
: الطيب هو الحلال ، وقيل هو المستلذّ .
الْجَوارِحِ
: الكواسب من الطير والسباع ، الواحدة جارحة ، وسمّيت جوارح لأنَّها تكسب أربابها الطعام بصيدها .
مُكَلِّبِينَ
: إكلاب الكلب : إغراؤه بالصيد ، ويحتمل أن يكون المراد به الرّجل الَّذي كثرت كلابه ، وقيل : هو الَّذي يعلم الكلاب أخذ الصيد .
مناسبة النزول
جاء في أسباب النزول - للواحدي - بسنده عن أبي رافع قال : « أمرني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم بقتل الكلاب ، فقال النّاس : يا رسول اللّه ما أحلّ لنا من هذه الأمة الّتي أمرت بقتلها ، فأنزل اللّه تعالى هذه الآية وهي :
يَسْئَلُونَكَ ما ذا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ
. وذكر المفسرون شرح هذه القصة ، فقالوا : قال أبو رافع : جاء جبريل عليه السّلام إلى النبي صلى اللّه عليه وسلّم واستأذن عليه فأذن له فلم يدخل ، فخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم فقال : قد أذنّا لك يا رسول اللّه ،