ويعرف أن الدنيا والآخرة بيده ، وأن ثوابهما بإرادته ، وأن عليه أن يتوجه إلى اللَّه ليحصل على ثواب الدنيا والآخرة منه ، فيلتقي مصير الدنيا لديه بمصير الآخرة ، وذلك بأن يدعو اللَّه في سره وعلانيته ويبتهل إليه بنبضات قلبه وخفقات روحه ، ويعمل في سبيل اللَّه في كل المجالات التي يريد اللَّه للحياة أن تتحرك فيها . . .
وَكانَ اللَّهُ سَمِيعاً
لكل كلمات الخير والخشوع والخضوع التي تنطلق من قلبه وشفتيه ،
بَصِيراً
بكل المواقف الحقة التي يقفها من أجله .