تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
مجال الإشباع والارتواء ، ولهذا قيل في تفسيره : الذي لا يأتي النساء والذي يجتهد في إزالة الشهوة ، والذي لا يدخل في اللعب واللهو والأباطيل ، والممتنع عن مشتهيات النفس زهدا .
بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ
: أصابني الشيب ونالني الهرم ، فإن الكبر بمنزلة الطالب . ويروى عن ابن عباس أن زكريا يوم بشّر بالولد كان ابن عشرين ومائة سنة ، وامرأته بنت ثمان وتسعين سنة .
آيَةً
: علامة دالة على شيء ، وهو هنا ، أنه لا يقدر على تكليم أحد ثلاثة أيام ويعتقل لسانه إلا بذكر اللَّه وتسبيحه .
عاقِرٌ
: التي لا تلد ، ويقال للرجل الذي لا يولد له ، مشتق من العقر وهو القطع لقطعه النسل .
بِالْعَشِيِّ
: آخر النهار ، وقال صاحب الكشاف : من حين نزول الشمس إلى أن تغيب « 1 » .
وَالْإِبْكارِ
: أوّل النهار . وقال صاحب الكشاف : من طلوع الفجر إلى وقت الضحى « 2 » .

زكريا يدعو . . . والله يستجيب

وكانت هذه الكرامة العجائبية التي حدثت لمريم في بيت زكريا دليلا واضحا على أن اللَّه يرعاها بعنايته وبرحمته ، فهذه أجواء الرحمة تطوف في
هامش
( 1 ) تفسير الكشاف ، ج : 1 ، ص : 429 . ( 2 ) م . ن . ، ج : 1 ، ص : 429 .