الآيتان [ سورة آلعمران ( 3 ) : الآيات 26 إلى 27 ]
قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 26 ) تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَتُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ ( 27 )
معاني المفردات
وَتَنْزِعُ
: النزع قلع الشيء من الشيء .
تُولِجُ
: الإيلاج ، الإدخال ، والوليجة ، بطانة الرجل ، لأنه يطلعه على دخيلة أمره .
مناسبة النزول
ذكر صاحب مجمع البيان سببين لنزول هاتين الآيتين .
الأول : قيل : لما فتح رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم مكة ووعد أمته ملك فارس