تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
قيل : حبط عمله ، وفي الحديث أحبط اللَّه عمله ، أبطله .
نَصِيباً
: النصيب الحظّ من الشيء ، وهو القسم المجعول لمن أضيف إليه .
يُدْعَوْنَ
: الدعاء الاستدعاء ، ثم قد يكون بصيغة الأمر أو الدلالة .
لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ
: الحكم الذي يفصل بين الحق والباطل ، مأخوذ من الحكمة وهي المنع .
وَغَرَّهُمْ
: خدعهم وأطمعهم بالباطل ، والغرور الشيطان لأنه يغر الناس ويخدعهم ، والغارّ الغافل ، لأنه كالمغتر ، والغرّارة الدنيا تغر أهلها ، والغرّ الغمر الذي لم يجرب الأمور ، ومصدره الغرارة ، لأنه من شأنه أن يقبل الغرور ، والغرر الخطر ، أخذ منه .
يَفْتَرُونَ
: الافتراء : الكذب .
فَكَيْفَ
: موضوعة للسؤال عن الحال ، ومعناها هنا التنبيه بصيغة السؤال عن حال من يشتاق إلى النار ، وفيها بلاغة واختصار ، لأن تقديرها أيّ حال يكون حال من اغتر بالدعاوى الباطلة حتى أدّى به ذلك إلى الخلود في النار .

مناسبة النزول

جاء في سبب النزول - في تفسير الدر المنثور - أخرج ابن إسحاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : دخل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بيت المدراس - وهو مدرسة اليهود لدراسة التوراة - على جماعة من يهود ، فدعاهم إلى اللَّه ، فقال له
من وحي القرآن — صفحة 282 | السيد محمد حسين فضل الله