من أجلها للحصول على رضا اللَّه ، وهم المستغفرون بالأسحار ، المستيقظون في هدأة الليل عندما تصفو الروح ، ويطمئن القلب ، وتخفت الأصوات ، ويرقّ الليل في استشرافه لأجواء الفجر ، ويشعرون بالحاجة إلى أن يفرغوا لعبادة اللَّه ، ويستغفروه ، ويستلهموه الصواب ، ويناجوه مناجاة الخائف المذنب ومناجاة المؤمن ، فيستريح المتعب من رحلة الذنوب إلى الواحة التي يأوي فيها إلى ظل ظليل من رضوان اللَّه ولطفه وغفرانه . . .
من وحي القرآن — صفحة 268
مساهمون: السيد محمد حسين فضل الله
ص٢٦٨