الآية [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 214 ]
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ( 214 )
معاني المفردات
الْبَأْساءُ
: الشدة والمكروه . قال الراغب : البؤس والبأس والبأساء :
الشدة والمكروه ، إلا أن البؤس في الفقر والحرب أكثر ، والبأس والبأساء في النكاية « 1 » . وقال الطبرسي : البأساء نقيض النعماء ، والضراء نقيض السراء « 2 » .
وَالضَّرَّاءُ
: يقابل السراء والنعماء ، والضرّ يقابل النفع ، وهو سوء الحال إما في النفس أو البدن أو حالة ظاهرة في قلة حال أو جاه . قال العلّامة الطباطبائي ، في الفرق بين البأساء والضراء : البأساء هو الشدة المتوجهة إلى
هامش
( 1 ) مفردات الراغب ، ص : 32 .
( 2 ) مجمع البيان ، ج : 2 ، ص : 546 .