تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
لَكَبِيرَةً
: ثقيلة وشاقة . قال الراغب : تستعمل الكبيرة في ما يشق ويصعب « 1 » .
لَرَؤُفٌ
: الرأفة أشد الرحمة . رأف به : أشفق عليه من مكروه يحل به .
تَقَلُّبَ
: التحرك في الجهات . قال الزمخشري : «
تَقَلُّبَ وَجْهِكَ
تردد وجهك وتصرف نظرك في جهة السماء » « 2 » ،
فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً
أي : صيرناك تستقبلها بوجهك .
شَطْرَ
: جهة ، ونحو ، وشطر المسجد الحرام نحوه وتلقاءه ، قال صاحب العين : شطر كل شيء نصفه ، وشطره نحوه وقصده « 3 » .
الْمُمْتَرِينَ
: الشاكّين المترددين . قال الراغب : « المرية : التردد في الأمر وهو أخص من الشك . . . والامتراء والمماراة المحاجّة في ما فيه مرية . . . وأصله من مريت الناقة إذا مسحت ضرعها للحلب » « 4 » . قال صاحب العين : المري مسحك ضرع الناقة تمريها بيدك لتسكن للحلب « 5 » .
حُجَّةٌ
: الحجة : الدلالة المبيّنة للمحجّة أي المقصد المستقيم ،
قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ فَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ
. [ الأنعام : 149 ] . قال الراغب في الآية : « يجوز أنه سمّي ما يحتجون به حجة » « 6 » . ولهذا فقد يراد من الحجة البينة الواضحة أو ما يحتج به ولو كان غير مبين ، أو المحاجة والمنازعة .
هامش
( 1 ) مفردات الراغب ، ص : 418 . ( 2 ) الزمخشري ، جار اللّه ، محمود بن عمر ، الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل ، دار الفكر ، بيروت - لبنان ، ج : 1 ، ص : 319 . ( 3 ) مجمع البيان ، ج : 1 ، ص : 418 . ( 4 ) مفردات الراغب ، ص : 486 - 487 . ( 5 ) مجمع البيان ، ج : 1 ، ص : 224 . ( 6 ) مفردات الراغب ، ص : 106 .