طائِعِينَ
[ فصلت : 11 ] وقوله تعالى :
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا
[ الأحزاب :
72 ] وغير ذلك من الآيات ، فلن نحتاج إلى مثل هذا التكلف في توجيه الآية ، بل الظاهر أنها واردة على سبيل تقريب الفكرة بطريقة الحوار .
معنى « كن فيكون »
ولا بد من الملاحظة في حكمة « كن فيكون » ، فقد يخيل إلى البعض أن المقصود هو أن الشيء يوجد فورا إذا أراد اللّه وجوده ، ولكن ذلك غير المراد ، لأن بعض الأشياء قد تكون لها شروط توجب تأخيرها ، ولذلك فإن المقصود هنا ، أن مراد اللّه لا يختلف عن إرادته ، فإذا أراد اللّه للإنسان أن يوجد بعد تسعة أشهر من الحمل ، فهو الذي يتحقق لا وجوده كيفما كان .