پرش به محتوای اصلی

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحه 225

پدیدآورندگان:

ص۲۲۵
تلمح هذه الآية - وهي الأخيرة من السورة - أنها نزلت بالمدينة ، وما قبلها مكية كلها ، فان حكم الجهاد والزكاة نزلا في المدينة ، وقد صبر الرسول على ما يقولون طول مقامه بمكة ، وهجرهم هجرا جميلا كما أمر ، حتى جاء حكم اللّه بالجهاد في المدينة ، وبما أن المزمل من أوّليات ما نزلت على الرسول ( ص ) في مكة ، ولا أقل بعد ثلاث سنين من بداية الدعوة ، إذ أمر بالمجاهرة فيها ، وأن الآية الأخيرة فيها تتضمن الجهاد والزكاة وهما في المدينة ، من هنا وهناك نتأكد أو نرجح أنها نزلت بعد الآيات الأول بعشر سنين كما قيل ، والقول بسنة أو ثمانية أشهر - إذن - لا يوافقه الدليل . ( تفسير الفرقان - ج 29 - م 15 )