هذه السورة المكية كيانها الرئيسي كسائر المكيات موضوع العقيدة في أصفى أعماقها ، وأهمها موضوع الربوبية والوحي والرسالة ، وإنها نجم في سماء القرآن في عرضها مهمة المعراج بتفاصيل لم تذكر في سائر القرآن ، وهي كمنظومة موسيقية تناسب في نغمتها نغمات الوحي بمعانيها .
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحه 387
پدیدآورندگان: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص۳۸۷