تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
وَالطُّورِ
قسما بالطور ، وحق له أن يقسم به ، وكما يذكر في القرآن اثني عشر مرة : « الطور الأيمن . . طور سيناء . . طور سينين » فإنه مهبط الوحي ومحطه على موسى الرسول عليه السّلام وعلى حد المروي عن الرسول الأقدس صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الطور من جبال الجنة » « 1 » ولا يعني إلا تطوره - كأنه - إلى جبال الجنة ، لنزول الكتاب المسطور فيه على نبي محبور .
وَكِتابٍ مَسْطُورٍ . فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ
: هو التوراة التي أنزلت على موسى إذ ناداه ربه في الواد المقدس طوى ، مسطورا بقلم القدرة والرحمة الإلهية :
هامش
( 1 ) . الدر المنثور 6 : 117 - اخرج ابن مردويه عن كثير بن عبد اللّه عن أبيه عن جده عنه ( ص ) .