أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ
. . ذلك خلق أول ، من بناء السماء وتزيينها ، ومدّ الأرض وإلقاء الرواسي فيها ، وإنزال ماء السماء وإنبات النباتات رزقا للعباد ، أفلا يدل ذلك على امكانية الخلق الثاني يوم المعاد الميعاد ؟ بلى وهو أهون عليه :
« وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ » ( 30 : 27 )
أهون في منظر قدراتنا لا قدرة اللّه ، إذ لا نهاية لها ولا عي فيها ، أم تقولون « عيينا » عجزنا « ب » سبب « الخلق الأول » لعظمته وعبأه ، فلا نقدر على الخلق الثاني وإن كان أهون علينا ؟ والفصل الشاسع بين الخلقين يزيل العي لو كان ! ثم ولا عيّ أيا كان ، فلا قصور ولا تقصير من الخلاق العليم
« بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ »
غارقون « في لبس » وارتياب