وابن عباس « 1 » وأبي سعيد
هامش
باسناده إلى سليم بن قيس الهلالي عنه ( عليه السلام ) وفي العلل باسناده إلى ابن أبي عمير عمن ذكره عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : لما منع أبو بكر فاطمة فدكا واخرج وكيلها جاء أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى المسجد وأبو بكر جالس وحوله المهاجرون والأنصار فقال يا أبا بكر لم منعت فاطمة ما جعله رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) لها ووكيلها فيه منذ سنين - إلى قوله - فقال ( عليه السلام ) لأبي بكر تقرء ؟ ؟
القرآن ؟ قال : بلى قال : فأخبرني عن قول اللّه عز وجل« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ . . »فينا أو في غيرنا نزلت ؟ قال : فيكم قال : فأخبرني لو أن شهودا شهدوا على فاطمة بفاحشة ما كنت صانعا ؟ قال : كنت أقيم عليها الحد كما أقيم على نساء المؤمنين ، قال ( عليه السلام ) : كنت إذا عند اللّه من الكافرين ! قال : ولم ؟ قال : لأنك كنت ترد شهادة اللّه وتقبل شهادة غيره لان اللّه عز وجل قد شهد لها بالطهارة فإذا رددت شهادة اللّه وقبلت شهادة غيره كنت من الكافرين قال : فبكى الناس وتفرقوا ودمدموا » ( نور الثقلين 4 : 271 ح 93 ) .
( 1 ) .
وقد روى عنه حديث التطهير جماعة من أعلام القوم ومنهم الحافظ الحسين بن الحكم الجري في تنزيل الآيات 24 ان الآية نزلت إلى رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) وعلي وفاطمة والحسن والحسين ،
و
في ملحقات الاحقاق 14 : 68 بسند عن ابن عباس قال قال رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) ان اللّه تبارك وتعالى قسم الخلق قسمين فجعلني في خيرهم قسما فذلك قوله« وَأَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ »فانا من أصحاب اليمين وانا خير أصحاب اليمين ثم جعل القسمين أثلاثا فجعلني في خيرها ثلثا فذلك قوله« فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ »فانا من السابقين وانا خير السابقين ثم جعل الاثلاث قبائل فجعلني في خيرها قبيلة فذلك قوله« وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا »فانا اتقى ولد آدم وأكرمهم على اللّه ولا فخر ثم جعل القبائل بيوتا فجعلني في خيرها بيتا فذلك قوله« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »وأخرجه أبو عبد الرحمن السلمي بسند عن عطية وأبو حفص عمر بن أحمد العابد عن أبي سعيد . والعلامة إسماعيل بن عبد اللّه النقشبندي في مناقب العشرة 194 والعلامة الأمر تسري في أرجح المطالب 54 والسيوطي في الدر المنثور وابن مردويه