« وَقَرْنَ
. .
وَلا تَبَرَّجْنَ »
! ؟ كما وقرن ولم يتبرجن « 1 » .
هامش
اليه ظاعنا رأيته أو مقيما ، اما انك ان رأيته رأيته راكبا على بغلة رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) منتكبا قوسه معلقا كنانته بقربوس سرجه وأصحابه خلفه كأنهم طير صواف قال : فاستقبله راكبا كما قالت فناوله الكتاب ففص خاتمه ثم قرأه فقال : تبلغ إلى منزلنا فتصيب من طعامنا وشرابنا ونكتب جواب كتابك ؟ فقال : هذا واللّه ما لا يكون ، قال : فسار خلفه فاحدق به أصحابه ثم قال له : أسألك قال : نعم قال :
وتجيبني ؟ قال : نعم قال : نشدتك باللّه هل قالت : التمسوا لي رجلا شديد العداوة لهذا الرجل فأتى بك فقالت لك : ما بلغ من عداوتك لهذا الرجل ؟ فقلت : كثيرا ما أتمنى على ربي انه وأصحابه في وسطي واني ضربت ضربة سبق السيف الدم ؟ قال :
اللهم نعم ! قال : فنشدتك اللّه هل قالت لك : اذهب بكتابي هذا فادفعه اليه ظاعنا كان أو مقيما اما انك ان رأيته رأيته راكبا على بغلة رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) متنكبا قوسه معلقا كنانته بقربوس سرجه أصحابه خلفه كأنهم طير صواف فتعطيه كتابي هذا ؟ قال : اللهم نعم قال : فنشدتك اللّه هل قالت لك : ان عرض عليك طعامه وشرابه فلا تناولن منه شيئا فان فيه السحر ؟ قال : اللهم نعم قال :
فتبلغ عني ؟ قال : اللهم نعم فاني قد أتيتك وما في الأرض خلق ابغض اليّ منك وانا الساعة ما في الأرض خلق أحب اليّ منك فمرني بما شئت قال : ارجع إليها بكتابي هذا وقل لها : ما أطعت اللّه ولا رسوله حيث أمرك بلزوم بيتك فخرجت ترددين في العساكر وقل لهم : ما أنصفتم اللّه ولا رسوله حيث خلفتم حلائلكم في بيوتكم وأخرجتم حليلة رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) قال فجاء بكتابه فطرح إليها وأبلغها مقالته ثم رجع اليه فأصيب بصفين فقالوا : ما نبعث اليه بأحد الا أفسده علينا .
( 1 ) .
الدر المنثور 5 : 196 - اخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن محمد بن سيرين قال نبئت انه قيل لسودة زوج النبي ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) ما لك لا تحجين ولا تعتمرين كما يفعل أخواتك ؟ فقالت : قد حججت واعتمرت وامرني اللّه ان أقر في بيتي فو اللّه لا اخرج من بيتي حتى أموت قال : فواللّه ما خرجت من باب حجرتها حتى أخرجت بجنازتها
و
فيه أخرج أحمد عن أبي هريرة ان النبي ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) قال لنسائه عام حجة الوداع هذه ثم ظهور الحصر قال : فكان كلهن يحجن الا زينب