تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
وآية النور هي المحور الأصيل فيها ، ليس لها مثيل بين آياتها التسعة والأربعين بمختلف صيغها : النور - نورا - نوركم - نورنا - نوره - نورهم - المنير - منيرا ، عدد أبواب الجنة النور
« نُورٌ عَلى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ . . . »
! في هذه الأنوار لا تجد إلّا أربعا تحنّ إلى المحسوس « 1 » والباقية لا تعني إلّا سواه من نور الهدى والهادي ونور الوحي ، وآية النور هي الوحيدة في وجهات ، منها توصيفه سبحانه ب
« نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ »
. أجل فيها نور الرب
« وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها » ( 39 : 69 )
ونور اللّه
« يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ » ( 61 : 8 )
ونور من اللّه
« قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتابٌ مُبِينٌ » ( 5 : 15 )
و
« نُورٍ مِنْ رَبِّهِ » ( 39 : 22 )
حيث يجمعها مثلث النور : هدى وهاديا ووحيا ! . وأما
« اللَّهُ نُورُ »
فليست إلّا ناصية لهذه اليتيمة المنقطعة النظير ، ولذلك سميت سورتها نورا وكما هي نور بين السور وكلها نور : نور على نور يهدي اللّه لنوره من يشاء !
« اللَّهُ نُورُ »
في إطلاقها دون إضافة كما
« اللَّهُ عَلِيمٌ »
« اللَّهُ قَدِيرٌ »
« الله حي » : صفات ذاتية ثلاث ، وكما
« اللَّهُ خالِقُ »
« الله رازق » أماذا من صفات فعلية ، فذاته نور وفعله نور وصفاته نور
« نُورٌ عَلى نُورٍ . . . »
!
هامش
( 1 ) . وهي« وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ »6 : 1« وَالْقَمَرَ نُوراً« 10 : 5« وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً » ( 71 : 16 )و« ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ » ( 2 : 17 ).