تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 8

مساهمون:

ص٨
ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً ( 6 ) إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَما دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا ما عَلَوْا تَتْبِيراً ( 7 ) عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنا وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً ( 8 ) سورة مثلثة الأسماء : الأسرى - بني إسرائيل - سبحان : تتبنى الرسالة الإسلامية بمقتضياتها ومخلفاتها كقاعدة أصيلة ، بأصولها الثلاثة ، وما تتضمنه من ملاحم وبشارات وإنذارات مثلات ، بدايتها « سبحان » لتأكيد وتوطيد الرحلة المعراجية المنقطعة النظير ، ونهايتها
« الْحَمْدُ لِلَّهِ »
تسبيح يضرب إلى الحمد فإنه تسبيح بالحمد وبينهما متوسطات ! وفي السورة قيلات خمس : إنها مكية إلا آيات : اثنتين أو ثلاث أو خمس أو ثمان « 1 » ولا توحي هذه أو تلك بمدنيتها ولا تلمح إذ نزلت نظائرها
هامش
( 1 ) . مدنيتان كما في روح المعاني هما« وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ . . . »« وَإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ . . . »وعن بعضهم إضافة :« وَإِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ . . . »وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ . . . »وعلّ الإخراج أو منه الإخراج إلى المدينة فهي مكية إذ تنبئ عن مستقبل ، وعن الحسن الا« وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ . . . »« وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى . . . »« أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ . . . »« أَقِمِ الصَّلاةَ . . . »« وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ . . . »وعن مقاتل
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 8 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني