و
عن النبي ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) : يخرج بقزوين رجل اسمه اسم بنيّ يسرع الناس إلى طاعته المشرك والمؤمن يملأ الجبال خوفا » « 1 »
و « بني » تصغير « ابن » هو « رضا » بنيّ الرسول ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) الإمام الرضا عليه السلام .
و
عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) في استعراض علائم الظهور « وشمول أهل العراق خوف لا يكون معه قرار » « 2 » .
وفي كلام لعلي أمير المؤمنين يتحمل الإيحاء إلى الحالة الموجودة بيننا بين البعثية الصدامية الكافرة .
قال ( عليه السلام ) : « لا يقوم القائم حتى تفقأ عين الدنيا وتظهر الحمرة في السماء وتلك دموع حملة العرش على أهل الأرض ، وحتى يظهر فيهم قوم لا خلاق لهم يدعون لولدي وهم براء من ولدي ، تلك عصابة رديئة لا خلاق لهم ، على الأشرار مسلطة وللجبابرة مفتنة ، وللملوك مبيرة ، يظهر في سواد الكوفة ، يقدمهم رجل اسود اللون والقلب ، رث الدين ، لا خلاق له ، مهجن زنيم عتل ، تداولته أيدي العواهر من الأمهات من شر نسل لاسقاها اللّه المطر في سنة اظهار المتغيب من ولدي
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار . . . ص 213 غط ردي عن النبي ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) أنه قال . . .
( 2 )
البحار 52 : 221 ج 85 شا . الحسين بن زيد عن منذر الجوزي عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال سمعته يقول . يزجر الناس قبل قيام القائم . . .