خالصا ، وفي الآخرين الذين صغروه باتخاذ ولد أم شريك في الملك أو ولي من الذّل « تكبيرا » يجتث جذور الإشراك عن بكرتها ، ويبلور التوحيد عن كل شائبة آئبة من مختلقيها .
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — Page 378
Contributors: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
P.378