تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
إليهم رسولهم لكي يستطيعوا التلقي عنه دون وحي ، بل برؤية وسماع « 1 » .

[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 96 إلى 111 ]

قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً ( 96 ) وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَبُكْماً وَصُمًّا مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ
هامش
( 1 ) . ولكن« رُسُلٌ مِنْكُمْ »تصريحة أو تلميحة ان المجانسة بينهما رحمة ومنة إلهية ، وما يرويه العياشي في تفسيره عن عبد الحميد بن أبي الديلم عن أبي عبد اللّه ( ع )« قالُوا أَ بَعَثَ اللَّهُ بَشَراً رَسُولًا »قالوا : ان الجن كانوا في الأرض قبلنا فبعث اللّه إليهم ملكا ، فلو أراد اللّه ان يبعث إلينا لبعث ملكا من الملائكة وهو قول اللّه« وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى إِلَّا أَنْ قالُوا أَ بَعَثَ اللَّهُ بَشَراً رَسُولًا ». هذه الرواية لا تدل على عدم المجانسة الا قبل هذا النسل الانساني ان بعث ملك إلى جن ، ولكنه من كلام هؤلاء الناكرين ينقله عنهم الإمام ( ع ) وجوابه أولا ألا دليل عليه ولو كان فرسالة الملك إلى رسول الجن لا إلى المرسل إليهم .
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 352 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني