تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
هامش
- 46 وفي أن القياس المركب من الحملية والمتصلة لا ينتج ، كما عليه جماعة من متأخري قدمائهم ، أو ينتج ، كما عليه المحققون . 47 وفي أن الضروب المنتجة في الشكل الرابع هل هي خمسة أو ثمانية ، وأوّل من عثر على هذه الثلاثة الزائدة هو أثير الدين المفضل الأبهري . 48 وفي شروط إنتاج الشكل الثاني بأنه يجب الاختلاف في الكم ، ولو لم يكن حكم المقدمتين مختلفا ، كما ظنه جمع منهم ؟ أم لا بل يجب الاختلاف في الحكم كما عليه المحققون ؟ ونبه على ذلك في شرح الإشارات . 49 وفي شروط إنتاج الشكل الثالث من القسم الثالث من أقسام القياس الشرطي الاقتراني أي المركب من المتصلة والحملية ، فأشترط الشيخ وأتباعه إيجاب الحملية ، ولم يشترط صاحب المطالع وشارحه وأتباعهما وأجابا عن إشكالات الشيخ . 50 وفي شروط إنتاج الشكل الثاني من القسم الرابع من أقسام القياس الشرطي الاقتراني ، فاشترط الشيخ وجوب موافقة الحملية لمقدم المتصلة في الكيف ، ولم يشترطها صاحب المطالع وشارحه . 51 وفي القسم الثاني من قسمي القياس الاقتراني ، المركب من الحملية والمنفصلة ، فقال الشيخ : إن الحملية الواحدة إن كانت صغرى لا تنتج في هذا القسم ، وقال صاحب المطالع وشارحه بإنتاجهما سواء أكانت صغرى أو كبرى . 52 وفي أن المنفصلة الحقيقية إذا كانت موجبة جزئية وكبرى فهل تنتج مع المتصلة الموجبة الكلية المشاركة التالي كما عليه صاحب المطالع وشارحه ؟ أم لا تنتج كما عليه الشيخ وأتباعه ، وقد استدل الشيخ بما فسخه شارح المطالع . ثم إنهم قد شكلوا في إنتاج الشرطية الاقترانية المؤلفة من المتصلتين كما أن الشيخ قد شك في الشكل الأول عن لزومية هذه الشرطية ، وأجاب عنه في الشفاء ، وقد أجاب عنه شارح المطالع أيضا بما قد ردّه الصدر في تعليقاته فراجع . 53 وفي أن اعتبار الاتصال في الشرطية المتصلة هل هو بلحاظ نفس النقيضين ، بلحاظ التوافق بينهما في الصدق ( راجع شرح المطالع أواسط الفصل الثاني من التصديقات ) . 54 وفي أن النسبة التي تكون جزء للقضية هل هي نسبة موضوعية الموضوع للمحمول أو نسبة محمولية المحمول إلى الموضوع ويثمر ثمرا عظيما في الموجبات ، حيث إن الجهة هي كيفية النسبة ، فما هذه النسبة المكيفة ، فقولنا : الكاتب إنسان ، نسبة موضوعية الموضوع فيها للمحمول إنما هي بالوجوب ، وقد بين في شرح المطالع تغاير النسب . وبالجملة هنا اختلاف عظيم بحيث قال شارع المطالع : اضطربت الأقوال فيها ، ثم قال في آخر هذا الفصل : فحقّق هذا الموضوع على هذا النسق ، وامح من بالك ما يقولون -