تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
القرآن - ككل - بيان للناس ، إلا الخاص منه كمفاتيح سور وتأويلات أحكام غير مذكورة في القرآن ، فمجال تفهم خاصة الخطابات - كهذه - مفسوح لمن تدبر فيها حقه ، مهما لا يصل إلى حاقها . فكتاب التدوين : القرآن ، هو ككتاب التكوين ، هما للناس كافة بمختلف درجاتهم في الاستعدادات الخلقية ، والتي تنبو قضية درجات المساعي قدرها ، لكلّ حسب سعيه وقدره . ذلك ، ومن آيات القرآن ما هي لائحة لمن يعرف لغة القرآن ، وهي قدر الواجب من معرفة الشرعة ، ومنها ما يختص بالمعصومين كتأويلات الآيات ، ومنها عوان بين ذلك وهي تختلف ظهورا وغموضا حسب مختلف الاستعدادات والقابليات والفاعليات . فترى « إذ أخذ » حكاية عن زمان سابق لواقع ذلك الأخذ ؟ و « بني آدم » لمّا يخلقوا عن آخرهم حتى يعنى هنا سابق الأخذ ! . إنه أخذ علمي في الصميم في حقل خلق الإنسان ، أنه يخلق على طول الخط بهذه الفطرة التوحيدية ، أخذا ربانيا في العلم ، يحذوه أخذ في الخلق دونما استثناء . ف « إذ » هنا حكاية عن العلم المصمّم دون طليقه ، فإنه أزلي ليس
هامش
-« يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ » ( 5 : 67 )« وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلًا » ( 6 : 115 )« وَهذا صِراطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيماً قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ »( 6 : 126 )« خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ »( 11 : 107 - 108 )« وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذابِ » ( 7 : 16 )« وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً » ( 10 : )99 )« وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ »( 11 : 118 )« وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ » ( 15 : 99 )« ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ » ( 16 : 125 )« وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا » ( 19 : )71 )« وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ » ( 69 : 17 )« وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا » ( 89 : 22 )« يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها . بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها » ( 99 : ).