المقالة الثانية : في معنى الهداية وما يتعلّق بذلك 91 المقالة الثالثة : في معنى
الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
93 الفصل الثامن : في تفسير قوله تعالى
صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ . . .
95 المقالة الأولى : في ما يتعلّق بإعرابه 95 المقالة الثانية : في معنى الفقرة 97 تفسير سورة الفتح 99 المقدّمة 101
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
102
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً
102
لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ
105
وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ
122
وَيَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً
124
وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً
134
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ
139
لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ
149
وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً
155
لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي . . .
157
وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً
161
إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً
162
لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ . . .
164
إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ
166
يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ
167