لقد ظهر أن الصيام يفيد في حالات كثيرة ، وهو العلاج الوحيد في أحوال أخرى وهو أهم علاج إن لم يكن العلاج الوحيد للوقاية من أمراض شتى .
فللعلاج يستعمل في :
1 - اضطرابات الأمعاء المزمنة المصحوبة بتخمر في المواد الزلالية والنشوية . وهنا ينجح الصيام وخصوصا عدم شرب الماء بين الأكلتين وأن تكون بين الأكلة والأخرى مدة طويلة كما في صيام رمضان ويمكن أخذ الغذاء المناسب حسب حالة التخمر . وهذه الطريقة هي أنجع طريقة لتطهير الأمعاء .
2 - زيادة الوزن الناشئ من كثرة الغذاء وقلة الحركة فالصيام أنجع من كل علاج مع الاعتدال وقت الإفطار في الطعام ، والاكتفاء بالماء في السحور .
3 - زيادة الضغط الذاتي . وهو آخذ في الانتشار بازدياد الترف والانفعالات النفسية .
ففي هذه الحالة يكون شهر رمضان نعمة وبركة خصوصا إذا كان وزن الشخص أكثر من الوزن الطبيعي لمثله .
4 - البول السكرى . وهو منتشر انتشار الضغط . ويكون في مدته الأولى وقبل ظهوره مصحوبا غالبا بزيادة الوزن . فينا يكون الصيام علاجا نافعا ، إذ أن السكر يهبط مع قلة السمن ويهبط السكر في العادة بعد الأكل بخمس ساعات إلى أقل من الحد الطبيعي في حالات البول السكرى الخفيف . وبعد عشر ساعات إلى أقل من الحد الطبيعي بكثير .
ولا يزال الصيام مع بعض ملاحظات في الغذاء أهم علاج لهذا المرض حتى بعد ظهور الأنسولين ، خصوصا إذا كان الشخص يزيد على الوزن الطبيعي ولم يكن هناك علاج لهذا المرض قبل الأنسولين غير الصيام .
5 - التهاب الكلى الحاد والمزمن المصحوب بارتشاح وتورم .
مناهل العرفان في علوم القرآن — صفحة 281
مساهمون: الشيخ محمد عبد العظيم الزرقاني
ص٢٨١